®¤*~ˆ° اهلا ومرحبا بكم °ˆ~*¤®

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    سبب تأخر استجابة الدعاء }

    شاطر
    avatar
    موتي ولاموت المشاعر
    مشرفه
    مشرفه

    انثى عدد المشاركات : 421
    العمر : 24
    العمل/الترفيه : طالبه
    المزاج : رايقه
    تاريخ التسجيل : 25/08/2008

    استفهام سبب تأخر استجابة الدعاء }

    مُساهمة من طرف موتي ولاموت المشاعر في الأحد سبتمبر 14, 2008 4:24 am

    ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الامور..{ سبب تأخر استجابة الدعاء }



    اللهم صل على محمد واله الاطهار وعجل فرجهم واهلك اعدائهم وانصرنا بقائمهم

    عندما يدعو الإنسان ربه طمعا في تلبية حاجة دنيوية له، فإنه قد لاتستجاب له الدعوة..
    فيا ترى ماسبب الحرمان وعدم تلبية تلك الحاجة البسيطة من قبل الرب الكريم

    ولهذا في أحاديث أهل البيت عليهم ـالسلامـ ما مضمونه: أن الإنسان عندما يكشف له الغطاء يوم القيامة، ويرى التعويض مقابل الدعوات الكثيرة التي دعاها ولم تستجب له .. يقول: يارب، ليتك لم تستجب لي أي دعوة في الدنيا!.. إذن فإن على الإنسان أن يدعو، ويفوض الأمر إلى الحكيم الخبير..


    العبد يدعو ربه، والدعوة صادرة من قلب خاشع، والمصلحة في القضاء، إذن ما المشكلة؟..

    يقول الله عز وجل لملائكته:
    [ عبدي سألني، أجيبوه!.. ولكن لي طلب منكم أيتها الملائكة!.. أخروا الإجابة ولاتعطوه الحاجة الآن.. لماذا؟.. الحديث يقول: إن الله يحب أن يسمع صوت العبد وهو يدعوه، فرب العالمين يعلم أنه إذا أعطاه الحاجة، فإنه من المستحيل أن يطلب ربه بتلك الحالة. اذ الناس الذين هم في زمرة الأحرار قليلون، وكلنا إما عبيد، وإما تجار حسب الوصف ، فرب العالمين يقول: أجيبوا عبدي وأجلوه - مضمون الحديث - فإني أحب أن أسمع صوته.. وفي المقابل العبد يدعو ربه، فيقول الرب لملائكته: أجيبوا عبدي، ولكن عجلوه!.. - لهذا المضمون - فإني أكره أن أسمع صوته، اسكتوه وأعطوه الحاجة، لئلا يدعوني بعد ذلك ]


    إن الله سبحانه وتعالى يعطي الحاجة، ولكن في الوقت المناسب، فالإنسان لا يدري عواقب الأمور.. وكما هو معلوم فان الأمور مرهونة بأوقاتها، كما في دعاء الافتتاح



    :



    { ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الامور } .


    إن الأمور بخواتيمها، ورب العالمين ينظر للعاقبة، فيرى أن هذه العاقبة لا تأتي من خلال إجابة الدعاء.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 25, 2018 4:51 am